قانون العمل في دولة الإمارات: أهم التغييرات والتزامات أصحاب العمل

العمل في دولة الإمارات·مارس 2026·7 دقائق للقراءة

قانون العمل في دولة الإمارات: أهم التغييرات والتزامات أصحاب العمل

تم تحديث إطار قانون العمل في دولة الإمارات بصورة كبيرة في السنوات الأخيرة. نستعرض التغييرات الرئيسية بموجب قانون العمل الجديد وآثارها العملية على أصحاب العمل.

أدخل المرسوم بقانون اتحادي رقم 33 لسنة 2021، قانون العمل الإماراتي الجديد، ولائحته التنفيذية تغييرات مهمة على إطار العمل في دولة الإمارات. ويتعين على أصحاب العمل العاملين في الدولة، سواء في البر الرئيسي أو في منطقة حرة خاضعة لاختصاص MOHRE، ضمان توافق عقود العمل والسياسات والممارسات مع المتطلبات الجديدة.

ومن أبرز التغييرات استحداث فئات جديدة لتصاريح العمل، تشمل ترتيبات العمل الجزئي والمؤقت والمرن وعن بُعد. ويعكس ذلك إدراك دولة الإمارات لأنماط العمل المتطورة، ويوفر إطاراً أكثر مرونة لأصحاب العمل والموظفين على السواء.

كما أدخل القانون الجديد تغييرات على احتساب مكافأة نهاية الخدمة وأحكام عدم المنافسة وأسباب وإجراءات إنهاء الخدمة. وينبغي لأصحاب العمل مراجعة عقود العمل النموذجية لضمان توافقها مع المتطلبات الجديدة، ولا سيما فيما يتعلق بفترات التجربة وأحكام الإشعار وإجراءات الإنهاء.

أما أصحاب العمل في DIFC وADGM فالوضع لديهم مختلف، إذ تطبق هذه المناطق الحرة أطرها الخاصة لقوانين العمل والتي تختلف في جوانب مهمة عن إطار MOHRE. وينبغي لأصحاب العمل الذين لديهم موظفون في البر الرئيسي لدولة الإمارات وفي DIFC أو ADGM أن يكونوا على دراية بهذه الفروق وأن يضمنوا وجود العقود الملائمة لكل فئة من الموظفين.

أهم النقاط
  • استحدث المرسوم بقانون اتحادي رقم 33 لسنة 2021 فئات جديدة لتصاريح العمل وترتيبات مرنة.
  • تغيرت أحكام مكافأة نهاية الخدمة وعدم المنافسة وإنهاء الخدمة.
  • ينبغي مراجعة عقود العمل للتوافق مع المتطلبات الحالية.
  • يطبق DIFC وADGM أطر عمل منفصلة، ما قد يتطلب عقوداً مختلفة.