الوصايا والتخطيط للتركة للمقيمين الأجانب في الإمارات

الأسرة والأحوال الشخصية·سبتمبر 2026·9 دقائق للقراءة

الوصايا والتخطيط للتركة للمقيمين الأجانب في الإمارات

يختلف قانون الميراث في الإمارات بين المقيمين المسلمين وغير المسلمين. نستعرض خدمتَي الوصايا في DIFC وADGM والخطوات العملية لحماية تركتك.

يُؤجّل كثير من المقيمين الأجانب في الإمارات التخطيطَ لتركتهم — أحياناً إلى أجل غير مسمى. ويتضافر في ذلك انشغالهم بمتطلبات الحياة المهنية، واعتقادهم بأن الوصايا المحررة في بلدانهم الأصلية كافية، وتحاشيهم التفكير في مسائل الوفاة. والنتيجة أن شريحة واسعة من المقيمين الأجانب في الإمارات لا تملك وصيةً سارية تشمل أصولهم في الدولة. وقد تكون التبعات وخيمةً على ذويهم، فضلاً عن أن الإطار القانوني الواجب التطبيق يتباين تبايناً جوهرياً بحسب ديانة المقيم.

أهم النقاط
  • يخضع المقيمون المسلمون وغير المسلمين لأطر ميراث مختلفة — والقواعد الواجبة التطبيق تتحدد بحسب ديانة المتوفى.
  • أرسى المرسوم بقانون اتحادي رقم 41 لسنة 2022 (الساري من 1 فبراير 2023) قاعدة مدنية للتوزيع المتساوي في تركات غير المسلمين عند الوفاة دون وصية — ولم تعد الشريعة الإسلامية تُطبَّق بصفة افتراضية على غير المسلمين.
  • تُوفّر خدمتا الوصايا في DIFC وADGM آليتَين موثوقتَين لغير المسلمين لتسجيل وصايا قابلة للتنفيذ في الإمارات.
  • حتى في ظل القاعدة المدنية الجديدة للتوزيع المتساوي، تبقى الوصية السارية الوسيلةَ الأكثر موثوقيةً لضمان انتقال الأصول وفق رغبات الموصي.
  • ينبغي تضمين تعيين الأوصياء على القاصرين في التخطيط للتركة بالإمارات، وتنسيقه مع الوصايا المحررة في البلد الأصلي.
  • تستوجب الوصايا المراجعة عقب الأحداث الحياتية الجوهرية وبصفة دورية كل ثلاث إلى خمس سنوات على الأقل.